وحدي أُراقب هزيمتك من بعيد..روحكَ
تنتفض كطائرٍ مذعور
،بقيت طعنةٌ أخيرة وتتلاشى مع
الريح..ودموعي وحدها لن تكفي لإنقاذك
،،عاجزةٌ أنا بقدر انكسارك..
أشباح الموت تقيم طقسها الجنائزيّ
حولك..حريٌّ بي أن أُقاتل الآن..!
لكنك حين اخترت طريق
هزيمتك..أسلمت جيوشي للعدم..
ندى
25-10-2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق