وتساءلتُ..ما الذي بعثرك في دمي؟!
مالذي سكبكَ شذراتِ عشقٍ في فؤادٍ لطالما أوصد الأبواب،
واتخذ من شرود الليل أنيساً يلتقيه عند مداخل السراب؟!
من أي كوكبٍ أطلَّ وجهُك-ذا المخبوءُ بين دفاتري-
فأحال الصمتَ لغةً اجتاحت محابرَ الروح
أبجديَّتُها (أنت) و(أنا)..
(أنت) حرفٌ صِيغَ من أمل..(أنا) حرفٌ صِيغَ من ألم
كلّما اشتدَ الألم..كلّما صبّره الأمل
وتُسائلُني..ما الذي ألقى بي في طريقكِ..أخبريني!
قلتُ..روحانِ ائتلفا في عالم الغيب وتلاقيا بعد ردحٍ من الشوق
،إنّها الأقدارُ يا حبيبَ الروح
فلا تتعجّب إن كنّا استثناءً في عالمٍ تأبَّدَت فيه ماديّةُ الواقع..






