الخميس، 25 أغسطس 2011

وتساءلتُ..



وتساءلتُ..ما الذي بعثرك في دمي؟!

مالذي سكبكَ شذراتِ عشقٍ في فؤادٍ لطالما أوصد الأبواب،

واتخذ من شرود الليل أنيساً يلتقيه عند مداخل السراب؟!

من أي كوكبٍ أطلَّ وجهُك-ذا المخبوءُ بين دفاتري-

فأحال الصمتَ لغةً اجتاحت محابرَ الروح

أبجديَّتُها (أنت) و(أنا)..

(أنت) حرفٌ صِيغَ من أمل..(أنا) حرفٌ صِيغَ من ألم

كلّما اشتدَ الألم..كلّما صبّره الأمل

وتُسائلُني..ما الذي ألقى بي في طريقكِ..أخبريني!

قلتُ..روحانِ ائتلفا في عالم الغيب وتلاقيا بعد ردحٍ من الشوق

،إنّها الأقدارُ يا حبيبَ الروح

فلا تتعجّب إن كنّا استثناءً في عالمٍ تأبَّدَت فيه ماديّةُ الواقع..

الاثنين، 22 أغسطس 2011

أيجب أن أقولها؟!

أيجبُ أن أقولَها..كي تصدِّقَها؟!

ألم تسمعْهَا لحناً روحيَّاً تغنَّت به عرائس القمر

،فخفقت لهُ أفئدةُ الخمائل

وتأنّقَت لأجلِهِ دُجْيَاتُ السَحَر..

ألم ترَهَا ذات حلم تُدَلِّي جدائلَ النجوم على نافذتك

،وتُلقي على وسادتكَ زنبقةً بيضاء..

آهِ منها تلك التي انبعثت من خفايا الروح..مُتلمِّسَةً الطريق نحو نبضاتك،،

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

بين المعقول..واللامعقول


بين المعقول واللامعقول

لا أفقد أملاً ...ولا أملك يقيناً


إما أن أستمر مختبئةً في شرنقة الوهم حتى أختنق بالمستحيل..

،وإما أن أجاري برود الحياة حتى تتبخر إنسانيتي

وأصبح آلة تتحكم فيها أزرار الواقع

أعتذر إليك..


أعتذرُ إليك...

كيف أشرحُ لك ما هو فوق استيعابكَ...يا صغيري؟!!


الأحد، 14 أغسطس 2011

غيابك..


غيابك يشطرني لنصفيِّ قصيدة أحدهما عالقٌ في ذاكرة الصمت، والآخر تحترق حروفُه على قارعة الإنتظار..

السبت، 13 أغسطس 2011

دعني..


دعني أُقاسمكَ أحلامي فوق غيمة عشقٍ ستمطرُ عمّا قريب...
لترويَ ظمأ خطواتٍ تعثّرت على درب اللقاء
،ودعني أتبعثرُ في وريدكَ وُرَيقات فاوانيا فرّت من زفيفِ الرياح لتستريحَ بين حبقِ صفائك...
أريد جناحكَ أن يحملني لديموماتِ البهاء بأرض الليالك
،فأنا لا أقوى على الطيران وحدي
،ومن دون وجهكَ...لا تتحدّدُ خارطةُ حياتي

السبت، 6 أغسطس 2011

لماذا يا قلبي؟


لماذا يا قلبي...؟
لماذا ترهقني بإحساسك المنهمر كشلال ياسمين وسط هذه الصحراء القبيحة؟
لماذا لست كالكثير من القلوب...
تلك البلاستيكية التي تعبر خلف نوافذك؟
متى سُتصابُ مثلهم بالسكتة العاطفية؟

أعتذر إليك يا قلبي...أخشى عليك لا أكثر

الجمعة، 5 أغسطس 2011

حاجتي للبكاء..


تفطرُني الحاجةُ للبكاءِ أحياناً...
فتبكي في الحنايا صلواتُ الأمل
،وتبكي خدودُ الوردِ في ربوعِ خلواتي
،وتبكي ترانيم السُّهادِ على أعتاب السحر
وتبكي عصافيرُ النورِ على نوافذِ الغروب
...إلا عيناي فقد أبتا إلا مكابرةَ الدموع
قد تعلّمتا أن البكاءَ يكونُ أكثرَ هيبةً...حين يكونُ صامتاً