الخميس، 22 سبتمبر 2011
الخميس، 1 سبتمبر 2011
ربّاه رحماكَ..
كم تتأوَّهُ تحت السماءِ قلوب..
وترتعشُ فيها نبضاتٌ مُضرجةٌ بالغياب..
بين الضلوعِ خبأتُ قلباً يستجدي انبلاجةِ النورِ وسط غيمات البكاء
، فكم تأهبّت دمعاتٌ في حضرةِ الغروب..
آهِ أيتها الحياة ترفلين بالسحرِ في مواكب الزهور،واختلاجات المطر،وجنون البحر
،وهيبة الفجر،وانتثارات النجوم،وجرأةِ الشمس، وزهوةِ الخجل في وجه القمر
،وشموخِ السماء،واصطبار الأرض
لكنّ أغلال الظلم ،وتعسُّف الفقر،وصرخات الجوع،وافتراء اليأس
قد استلبنَ منكِ الطُهر وتركنَ الحقد يعيثُ في أجسادنا حِممَاً وأسواطاً من لغوب
ربَّاهُ رحماااااكَ...
الخميس، 25 أغسطس 2011
وتساءلتُ..
وتساءلتُ..ما الذي بعثرك في دمي؟!
مالذي سكبكَ شذراتِ عشقٍ في فؤادٍ لطالما أوصد الأبواب،
واتخذ من شرود الليل أنيساً يلتقيه عند مداخل السراب؟!
من أي كوكبٍ أطلَّ وجهُك-ذا المخبوءُ بين دفاتري-
فأحال الصمتَ لغةً اجتاحت محابرَ الروح
أبجديَّتُها (أنت) و(أنا)..
(أنت) حرفٌ صِيغَ من أمل..(أنا) حرفٌ صِيغَ من ألم
كلّما اشتدَ الألم..كلّما صبّره الأمل
وتُسائلُني..ما الذي ألقى بي في طريقكِ..أخبريني!
قلتُ..روحانِ ائتلفا في عالم الغيب وتلاقيا بعد ردحٍ من الشوق
،إنّها الأقدارُ يا حبيبَ الروح
فلا تتعجّب إن كنّا استثناءً في عالمٍ تأبَّدَت فيه ماديّةُ الواقع..
الاثنين، 22 أغسطس 2011
أيجب أن أقولها؟!
أيجبُ أن أقولَها..كي تصدِّقَها؟!
ألم تسمعْهَا لحناً روحيَّاً تغنَّت به عرائس القمر
،فخفقت لهُ أفئدةُ الخمائل
وتأنّقَت لأجلِهِ دُجْيَاتُ السَحَر..
ألم ترَهَا ذات حلم تُدَلِّي جدائلَ النجوم على نافذتك
،وتُلقي على وسادتكَ زنبقةً بيضاء..
آهِ منها تلك التي انبعثت من خفايا الروح..مُتلمِّسَةً الطريق نحو نبضاتك،،
الثلاثاء، 16 أغسطس 2011
بين المعقول..واللامعقول
الأحد، 14 أغسطس 2011
السبت، 13 أغسطس 2011
دعني..
دعني أُقاسمكَ أحلامي فوق غيمة عشقٍ ستمطرُ عمّا قريب...
لترويَ ظمأ خطواتٍ تعثّرت على درب اللقاء
،ودعني أتبعثرُ في وريدكَ وُرَيقات فاوانيا فرّت من زفيفِ الرياح لتستريحَ بين حبقِ صفائك...
أريد جناحكَ أن يحملني لديموماتِ البهاء بأرض الليالك
،فأنا لا أقوى على الطيران وحدي
،ومن دون وجهكَ...لا تتحدّدُ خارطةُ حياتي
السبت، 6 أغسطس 2011
لماذا يا قلبي؟
الجمعة، 5 أغسطس 2011
حاجتي للبكاء..
السبت، 25 يونيو 2011
إنّه الأمل..
الثلاثاء، 14 يونيو 2011
السبت، 11 يونيو 2011
مع صورتك..

مع صورتك...
يتلاشى كلُّ الكبرياء الذي اصطنعتُه وأجبرت عليه نفسي
،تتفجّرُ منابعُ الحنين...
وتتهاوى الدمعاتُ المثخناتُ بلوعتي من حدقتين لطالما كنت حلمَهُمَا الوحيد
،في يقظتهما يتبعان طيفك الشارد...وفي غفوتهما يُفتِّشان عنك في عالم الأحلام
مع صورتك...
أنسى كلَّ ما قد مضى،وكلَّ ما قد يأتي
وكأنما قد اختُزِلَتِ الحياةُ كلُّها في ملامحك النقيّة كسحابة صيف
الحزينة كليلةٍ باكية
،لا أعلم متى سأراك...
لكنّني أعلم أن لي قلباً يراك دائماً من خلف بوّابة الروح المُفضيةِ إلى أعماقك
،تتفجّرُ منابعُ الحنين...
وتتهاوى الدمعاتُ المثخناتُ بلوعتي من حدقتين لطالما كنت حلمَهُمَا الوحيد
،في يقظتهما يتبعان طيفك الشارد...وفي غفوتهما يُفتِّشان عنك في عالم الأحلام
مع صورتك...
أنسى كلَّ ما قد مضى،وكلَّ ما قد يأتي
وكأنما قد اختُزِلَتِ الحياةُ كلُّها في ملامحك النقيّة كسحابة صيف
الحزينة كليلةٍ باكية
،لا أعلم متى سأراك...
لكنّني أعلم أن لي قلباً يراك دائماً من خلف بوّابة الروح المُفضيةِ إلى أعماقك
الاثنين، 6 يونيو 2011
القصيدة..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









