الخميس، 4 أغسطس 2016

طفلة..


كانت الحياة لديها تقف عند تخوم حذاء (السندريلا) وبيت الأقزام السبعة  وحكايات   شهرزاد ولياليها المسحورة وذلك الفارس الشجاع الذي أنقذ الأميرة الحسناء من قبضة الغول الشرير..
لم تكن تدري أن أشباه الآدميين قد استوطنوا عالمنا وسيسحقون زهور حديقتها بأقدامهم الملوّثة بوحل الحقد والضيم
وأنّها ستكبر في يومٍ ما لترى ملامح الحياة المُضمَّخة بلون الدماء.. 
لم تعلم أنهم قد أحرقوا الحذاء وقصفوا بيت الأقزام وذبحوا الشهرزاد واغتالوا الفارس في بدايات الطريق،
أمّا الأميرةُ فقد ماتت كمداً..ولم يبق لنا سوى قهقهاتِ الغول الساخرة..تصعق آذاننا..وتعربدُ في حنايا نفوسنا

ندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق