الأربعاء، 24 أغسطس 2016

أميرة..


أميرةٌ...تغزلُ حرير الخيال في قصر عُزلتها
،فترتعشُ لأجلها قلوبُ فرسان القمر
،ويستحيلُ على يدها خَشاشُ الغاب..أطيارَ فينيق
...تفردُ أجنحتَها على مدن الزُّمرد والفيروز
...إنها ابنةُ الشِّعر في فضائها القدسيّ..
الروحُ الحارسة
على أبواب القصيد..!!

ندى

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

شعورٌ وكلماتٌ وقافية..


شعورٌ وكلماتٌ وقافية..ودقةٌ بالقلب أعرفها!..
وعيونٌ يُداعبها النعاس ولا يزورها النوم..
وموتٌ فحياةٌ فموت ،فقلمٌ يتبرّأ من كلماتِه فورقةٌ تنتفض..
ثم يتسلل ضوء خجول حاملاً حلماً ما يتركه بين يدي ويهرب...
أتركه على النافذة كي تلتقطه الطيورُ بمناقيرها وأنا أنظر لهم بابتسامةٍ هادئة..!

ندى

الخميس، 4 أغسطس 2016

طفلة..


كانت الحياة لديها تقف عند تخوم حذاء (السندريلا) وبيت الأقزام السبعة  وحكايات   شهرزاد ولياليها المسحورة وذلك الفارس الشجاع الذي أنقذ الأميرة الحسناء من قبضة الغول الشرير..
لم تكن تدري أن أشباه الآدميين قد استوطنوا عالمنا وسيسحقون زهور حديقتها بأقدامهم الملوّثة بوحل الحقد والضيم
وأنّها ستكبر في يومٍ ما لترى ملامح الحياة المُضمَّخة بلون الدماء.. 
لم تعلم أنهم قد أحرقوا الحذاء وقصفوا بيت الأقزام وذبحوا الشهرزاد واغتالوا الفارس في بدايات الطريق،
أمّا الأميرةُ فقد ماتت كمداً..ولم يبق لنا سوى قهقهاتِ الغول الساخرة..تصعق آذاننا..وتعربدُ في حنايا نفوسنا

ندى