الجمعة، 23 سبتمبر 2016

وجهك يطاردني..



وجهكَ يُطاردني بين صفحات كتابٍ قديم..
كأنه السحرُ يستفيق من سبات مئات الأعوام
،ليطلّ على بلاد الشرق من جديد..
يُعيد كتابة ألف ليلةٍ أخرى..
يقولُ بأن الشهرزاد مازالت في قصرها تحكي أحلام الأطفال والصبايا.
لعينيكَ لغات العصور الأولى..
لغاتُ الفِطرة..البعيدة عن البلاغات المُعقدة ومُغالاة الشعراء.
وبين يديك يمكثُ حجر الفلاسفة
،وأبقى أنا الخيميائية الوحيدة التي استطاعت اكتشافه
،مع أنه لا يُحيلُ التراب ذهباً بل يُحيلُ الحزنَ فرحاً..يُحيلُ الألم أملاً
،فلا شيء أقوى من أن تُعيد البسمة لوجهٍ اعتاد الدموع..!!!



ندى
22-9-2016

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

الرقصة..


فستاني الأرجوانيّ يُريد أن يمرحَ ويطيرَ ذيلُه في الهواء،،
نعم.،رقصتي ستكون معكَ الليلة...
أنا وأنت وموسيقى العشق داخلنا
وألف كلمةٍ تُقالُ في عينيك
،وألف ارتعاشةٍ في يدي..
واقترابُ الخطوات يصنع براحاً من الدهشة..!
قلبي يتوسّدُ كفّكَ في اطمئنان ،
مع أن نهاية الرّقصة تُثير بعض القلق عندي ،
فالحذاءُ ذو الكعب العالي دائماً ما يُعرِّضني للسقوط..
لكني أعي أنّ ذراعيك قويتان بما يكفي لجذبي.
دوائرُ كثيرةٌ نرسمها بأقدامنا..
دوائر الحياة التي تبدأ بآمالنا وتنتهي بآلامنا
،دائرةٌ واحدة لم نكملها..لم نغلقْها..
تركناها حيث باستطاعة الضوء والهواء أن يدخلا إليها ويُجدِّدا خلاياها
،فأنا وأنت والعشق بحاجةٍ للضوء وبسْط أجنحتنا في الهواء..!!

ندى 
9-9-2016