السبت، 25 يونيو 2011

إنّه الأمل..


هالةٌ نورانية تنبعثُ من خلفِ الشقوقِ السود...
تفتحُ مساماتِ الطريق ليتنفسَ رحيقَ الوصول
،وألفُ أغنيةٍ تطيرُ من أوتارِ قلبٍ تعوَّدَ النبضَ وسْطَ اعتلالاتِ النزيف
،قلبٍ يبتهلُ في محاريبِ الطموح...يتحدّى تعاريجَ الحياة
،فيولدُ من كهوفِ المواتِ حلمٌ جديد...

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

السبت، 11 يونيو 2011

مع صورتك..


مع صورتك...
يتلاشى كلُّ الكبرياء الذي اصطنعتُه وأجبرت عليه نفسي
،تتفجّرُ منابعُ الحنين...
وتتهاوى الدمعاتُ المثخناتُ بلوعتي من حدقتين لطالما كنت حلمَهُمَا الوحيد
،في يقظتهما يتبعان طيفك الشارد...وفي غفوتهما يُفتِّشان عنك في عالم الأحلام
مع صورتك...
أنسى كلَّ ما قد مضى،وكلَّ ما قد يأتي
وكأنما قد اختُزِلَتِ الحياةُ كلُّها في ملامحك النقيّة كسحابة صيف
الحزينة كليلةٍ باكية
،لا أعلم متى سأراك...
لكنّني أعلم أن لي قلباً يراك دائماً من خلف بوّابة الروح المُفضيةِ إلى أعماقك

الاثنين، 6 يونيو 2011

القصيدة..


قدري أن أكونَ شاعرة...وقدر الشعراء أن يحلموا

،ويصنعوا من الحلم خبزهم اليومي (القصيدة)
،لم أحترفِ القصيدةَ يوماً...
بل هي التي احترفتني وتعوّدتْ أن تكتبني في أي وقتٍ شاءت
،لذا لن أتخلّى عن (الكلمة)...وقد صارت رمزاً لكينونتي

الخميس، 2 يونيو 2011

تكلّم..


تكلّمْ...
أعتقِ الكلمات قليلاً من سجن خوفها الأزليّ
،وأرسل حديثك خيوطاً حريريّةً تلتفُّ حول قلبي كشالٍ من نغماتِ صوتك الدافئة
،فكم عانى القلب جليدَ التوحُّد...
أيقظْ بداخلي لغةً جديدةً لا أتكلّمُ بها إلا معك
،فكلُّ الحروف يا رفيقي قد اهترئت وكلُّ المعاني قد استُهْلِكَت...
تكلّم...حرِّرني من أضغاث هواجسي...ودعني أتوحّدُ فيك

يوم جديد..


تشرق الشمسُ معلنةً ميلادَ يومٍ جديد...
ربّما-كعادةِ معظمِ أيّامي-لن يحملَ لي الجديد
ولكنّهُ-ككلِّ أيّامي-ينبؤني أنّ يوماً من عمري قد مضى
،ولن يعود...



قطرات الأمل..


لا أريد سوى بضعِ قطراتٍ من الأمل
أُرَشْرِشُهُنَّ في زوايا عالمي المقامِ كهيكلٍ تسكنهُ فوضى الدموع..
فقط أحتاج بعضَ الرحيق لملأِ أنفاسي بنشوةِ عطورِ الربيع
،أو ربّما بعض النسيم لأشعرَ أنني نورسةٌ تحلِّقُ فوق شواطئ الألق
فأقتحم وجه الشمس غير عابئةٍ باحتراقاتي،
تكفيني فقط...جرأةُ الإقتحام



الأربعاء، 1 يونيو 2011

الزهرة البيضاء..


لم أقترفْ يوماً خطيئة الكُرْه
بل لم تُلوَّثْ دواخلي قط برعونة الحقد
لا أقول أنني ملاكٌ...ولكنّني زهرةٌ بيضاء لم ترَ الشمسَ بعد
ألا يكفي أنّها تُرْوَى بماء منابعِ الحزن!
ألا يكفي بأنّها صامدةٌ بوجه عواصف الغبار المشبَّعة برائحة الذبول!
أخشى عليها ألا تحتمل
أخشى أن يجفَّ الحبُّ في عروقها الصغيرة
وتستسلم لانجرافاتِ الضمور

اعتراف..


أعترف بأنني لم أفهم نفسي بعد...

أأنا لعبةٌ في يد المجهول يعبثُ بها متى يشاء وكيفما يشاء؟!

أم أنني لغزٌ لم تستطعِ الأيام فكَّ طلاسمهِ حتى الآن؟!

أأنا مجرّد متفرِّجٍ صموت في مسرح حياتي

أم أنني بالفعل أتقن فنّ القيادة...

وأعرف متى أصرخ ومتى أصمت

متى أبقى ومتى أرحل

متى أشتعل ومتى أنطفئ

في رحلة البحث عن الأنا الضائعة

مازلت أتعثّر في جراحاتي تارةً وفي متاهاتي تارةً أخرى..